Month: August 2015

Solo

هو اكيد احسن. اكيد فى اقل من ساعة كان اتخيط و قام و راح لفيكتوريا اللى كان مصمم يروحلها، حتى و هو مش قادر يتحرك.  الموقف عدى من زمان، انا اللى شكلى لسه محبوسة فيه.
Apparently the Egyptian definition of “help” is water-related. There was not one, not two, but three almost empty bottles of water lying next to the man lying on the street.
يا عم سيد حد كلم الاسعاف؟
-اه اكيد، عشان الراجل اللى مخبوط بره ده؟ على فكرة عم سالم بييجى الصبح، انا اسمى حلمى.
نعم؟
-عم سالم بييجى الصببببح، انا اسمى حلمى.
Wow. He seriously is waiting for it.
انا اسفة معلش. هسيب الحاجات دى هنا بعد اذنك. عندك فوطة؟
Enough dilution. The back of his skull would amaze any medical student.
مسامح فى الفوطة دى؟
– اه
اسمك ايه؟
* عادل
عادل، انا اسمى اميرة، انا دكتورة
What did my mouth just say?!
كفاية مياه. انا عايزاك ترفع راسك شوية. بس. سيبوه.
> و ايدك هتفضل تحت راسه؟
No comment.
A headlight makes its way through the dozen pedestrians crowded around and reaches his face.
دى نقط دم على مناخيره. امسحها؟ ايه ده دول على وشه كله. سيبيها. الهيه فى اى كلام.
* هو فيه ايه؟
Scheisse. I’m just a kid.
لا عادى، على الاقل تلاتة من الخمس طبقات اللى حولين مخك اتفتحوا، و الحاجة المبلولة اللى انت غرقان فيها تبقى دم حضرتك على 3 لتر مياه كمساهمة من السادة الجماهير.
What I really said?
انت زى الفل. مفكش حاجة.
This is not my language. It’s my therapist’s. Just the way he aranges the words, and just the way his tone changes, and just the way he smiles.
انت زى الفل. النفس بس يا جماعة.
Is this a genuine consideration of the heat, the shock, and the two dozen armpits crammed around? Is this some twisted alfa female thing to get rid of the girl who just arrived?
مسكت دراعى. “انا خايفة عليه اوى.” قلتلها معلش و طبطبت عليها. ايه الهبل ده؟
انت كنت رايح فين؟
* فيكتوريا. انا عايز اروح لفيكتوريا. *محاولة فاشلة للقيام*
طب استنى بس شوية. معاك تليفونك؟ فى حد نكلمه يجيلك؟
● قول الرقم بس و هتصللك عليه. شنطتك اهى، بس قول بس و انا هتصل من عندى.
* خمسة.. واحد ..
○ اهى الاسعاف جت.
Up he goes, revealing the massive amount of blood on the street, on his clothes, and on the white *correction: previously white* piece of cloth someone put behind his head.
نور عربية الاسعاف بين بركة دم صافى = مش متلوث بمياه هناك كده. حطيت القماش اللى دلوقتى احمر عليه.
هوب. ادى ازازة مياه خبطت فى الرصيف. عادى. عسكرى قرر يزيل الاذى. هوب. ادى التانية. و التالتة. “عدى يا اجرة.”
> طب اغسلى ايدك من الدم طيب.
هاه؟
Scheisse.
و عدت الاجرة، و بعدها تقريبا 500 عربية لحد دلوقتى. العسكرى ساب القماش، مطرح ما حطيته.
That “I was here” moment.
و ياليتنى لم اكن هيير.
Yup, that’s a hit. Hit, hit, so close, hit, miss. That’s how inhumane it is; you can bet on the number of cars hitting the jackpot. Isn’t life a bowling game?
بدل ما اشوف حتة قماش مرمية فى الشارع و احمد ربنا انها مش قطة، بقى السؤال المسيطر يا ترى فى خلايا كام واحد فى العشرة سنتى دول؟
Imagine having tracking device implants since birth. That way you could keep track of every corner/highway you spit, peed, and now bled on.
و تبقى التتنيحة و يبقى الرتم المسيطر.
**يا مالك الملك كن لى، ان لم تكن لى فمن لى**
Singing it didn’t help. Neither did small talk, nor 50 sit-ups.
البتاعة كانت بيضاء، و اكتسبت حمار، و اتدهست سواد.
Who designed the flag? As if the situation needs any more irony, an aspiring oud singer party starts to be heard.
“اموت اموت و بلدنا تعيش.”

عم “حلمى:” هو حضرتك دكتورة؟
No comment.

Note to self: once you get over this – and stop checking that the guy’s tissues are still being tortured – research the  Anthropsychology of accidents *critical situations in general.* Maybe that’s the way to get over this. But then again, why get over anything?
ماحنا زى الفل. مفناش حاجة.